كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



أبو داود: سمعت أحمد يقول: كان ابن إسحاق يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه.
قلت: هذا الفعل سائغ فهذا (الصحيح) للبخاري فيه تعليق كثير.
وقال أحمد: ابن إسحاق أحب إلي من موسى بن عبيدة.
قلت: موسى ضعفوه.
وقال أحمد: كان ابن إسحاق يدلس إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال: حدثني وإذا لم يكن قال: قال.
وقال أحمد: قدم ابن إسحاق بغداد فكان لا يبالي عمن يحكي عن الكلبي وعن غيره وقال: ليس هو بحجة.
قال أبو العباس بن عقدة: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل:
كان أبي يتبع حديث ابن إسحاق فيكتبه كثيرا بالعلو والنزول ويخرجه في (المسند) وما رأيته أبقى حديثه قط.
قيل له: يحتج به؟
قال: لم يكن يحتج به في السنن.
وقال أيوب بن إسحاق بن سافري (1): سألت أحمد بن حنبل فقلت: إذا انفرد ابن إسحاق بحديث تقبله؟
قال: لا والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا.
قال: وأما علي بن المديني فكان يثني عليه ويقدمه.
وروى: محمد بن عثمان العبسي عن علي: هو صالح وسط.
وروى: ابن أبي خيثمة عن يحيى: ليس به بأس.
وقال مرة: ليس بذاك. وسمعت
__________
(1) سافري: بفتح السين وسكون الالف وكسر الفاء.
مترجم في " الجرح والتعديل ": 2 / 241 و" اللباب ": 2 / 92- 93.